الشيخ علي النمازي الشاهرودي
375
مستدرك سفينة البحار
مع الله إلها آخر ، فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله . قال : فقلتها فعوفيت من ساعتي . قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ما فزعت قط إليه إلا وجدته وكنا نعلمه النساء والصبيان ( 1 ) . كتاب الصفين : عن عبد الرحمن بن جندب ، قال : لما أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من صفين أقبلنا معه - إلى أن قال : - حتى جزنا النخيلة ورأينا بيوت الكوفة ، فإذا نحن بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر المرض . فأقبل إليه علي ( عليه السلام ) ونحن معه حتى سلم وسلمنا عليه . قال : فرد ردا حسنا ظننا أن قد عرفه ، فقال له علي : مالي أرى وجهك منكفئا ، أمن مرض ؟ قال : نعم . قال : فلعلك كرهته ؟ فقال : ما أحب أنه يعترني ! ! قال : أليس احتساب بالخير فيما أصابك منه ؟ قال : بلى . قال : أبشر برحمة ربك وغفران ذنبك ، فمن أنت يا عبد الله ؟ قال : أنا صالح بن سليم - الخ ( 2 ) . عن غيبة النعماني عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( في قلوبهم مرض ) * قال : المرض والله عداوتنا . مرق : باب الثريد والمرق والشورباجات - الخ ( 3 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إذا طبخت شيئا فأكثر المرقة ، فإنها أحد اللحمين ، واغرف للجيران ، فإن لم يصيبوا من اللحم يصيبوا من المرق ( 4 ) . في أن مرق الأنبياء كان اللحم باللبن ( 5 ) . تحف العقول : قال مولانا الحسين ( عليه السلام ) : أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة الذين يشبهون الله بأنفسهم - الخ ، وفيه بيانات شريفة في التوحيد ، فراجع البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 276 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 506 و 531 ، وجديد ج 32 / 551 ، وج 33 / 44 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 829 ، وجديد ج 66 / 79 ، وص 68 و 69 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 829 ، وجديد ج 66 / 79 ، وص 68 و 69 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 829 ، وجديد ج 66 / 79 ، وص 68 و 69 . ( 6 ) ط كمباني ج 2 / 200 ، وجديد ج 4 / 301 .